الشيخ أبو القاسم الخزعلي

74

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

عذابا لو قسّم على مثل عدد ما خلق اللّه تعالى لأهلكهم أجمعين « 1 » . ( 886 ) 25 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال رسول اللّه : هذه « 2 » نصرة اللّه تعالى لليهود على المشركين بذكرهم لمحمّد وآله ، ألا فاذكروا يا أمّة محمّد ! محمّدا وآله عند نوائبكم وشدائدكم لينصر اللّه به ملائكتكم على الشياطين الذين يقصدونكم . فإنّ كلّ واحد منكم معه ملك عن يمينه يكتب حسناته ، وملك عن يساره يكتب سيّئاته . ومعه شيطانان من عند إبليس يغويانه ، فإذا وسوسا في قلبه ذكر اللّه ، وقال : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين » ، خنس الشيطانان ، ثمّ صارا إلى إبليس فشكواه ، وقالا له : قد أعيانا أمره فامددنا بالمردة ، فلا يزال يمدّهما حتّى يمدّهما بألف مارد فيأتونه . فكلّما راموه ذكر اللّه ، وصلّى على محمّد وآله الطيّبين لم يجدوا عليه طريقا ، ولا منفذا ، قالوا لإبليس : ليس له غيرك تباشره بجنودك فتغلبه وتغويه ، فيقصده إبليس بجنوده . فيقول اللّه تعالى للملائكة : هذا إبليس قد قصد عبدي فلانا ، أو أمتي فلانة بجنوده ، ألا فقاتلوهم ، فيقاتلهم بإزاء كلّ شيطان رجيم منهم مائة [ ألف ] ملك ، وهم على أفرأس من نار ، بأيديهم سيوف من نار ، ورماح من نار ، وقسيّ

--> ( 1 ) التفسير : 390 ، ح 267 . عنه البحار : 9 / 321 ، س 6 ، ضمن ح 14 ، قطعة منه ، و 26 / 330 ، ح 12 ، بتفاوت يسير ، و 67 / 171 ، س 9 ، ضمن ح 20 ، و 94 / 109 ، ح 49 ، قطعتان منه ، والبرهان : 1 / 125 ، س 16 ، ضمن ح 1 ، ومستدرك الوسائل : 7 / 515 ، ح 8787 ، قطعة منه . ( 2 ) إشارة إلى سورة البقرة ، الآية : 89 .